ضيونه
05-12-2004, 07:26 PM
..( مساء الخيـــــــــــــر )..
انطلق كفتي صغير في الرابعة عشر من عمره من خلال أغنية " لي بنت عم " التي تتمثل فيها ملامح الصحراء والرمال و تشكل ملحماً إنسانياً يستحضره الجميع في أمسيات السمر حول مواقد النار " الدوّا " الممزوجة برائحة الهيل والقهوة العربية الخالصة ... كانت هذه القصيدة التي صاغت حضور ..( راشد الماجد )... ذلك الفنان الذي لم يكن يعرفه أحد ؛؛ كافية لأن تلفت الأنظار إلى نجم فني جديد .
لكن السؤال الذي ظل عالقاً في مخيلة المهتمين بالطرب والغناء ؛ هل سيكون ذلك الفتى – الماجد – ظاهرة سريعة الأفول مثل الكثيرين الذي أنجبتهم المنطقة الشرقية ولم يكتب لهم الاستمرار ولا الصمود ؟؟!!
كانت دهشة السؤال حائرة و كانت الإجابة ساكنة على حدود المستحيل ، لكن مع الأيام كسر السندباد الأقوال فواصل المشوار ....
ينتقي الكلمات بعناية فائقة ، ويتواصل مع الألحان بحساسية فنية شديدة التميز و الابتكار.
حتى في تغنيه وانتقائه بأغاني لم تكن له وكانت لمطربين خليجيين وعرب كبار ؛ لم نكن نعرفهم فصوت العرب كان كالحلقة التي عرفنا بهم .
ففي بداية مشواره تغنى بأغنية " البارحة " التي كانت للفنان بشير حمد سنان فكانت تحمل معاني الروعة والصوت العذب الحزين وبعدها يتوالى الإبداع الماجدي فغرد بأغنيات كثيرة أعادت للجميع تلك الأغاني التي ربما قد اندفنت في الذاكرة كــ " غريب & عافك الخاطر " للفنان عبد الكريم عبد القادر فهنا يظهر التميز في إحساس هذا الصبي فعندما غرد بها تناثرت في قلوبنا الأحاسيس التي قادها إحساسه هو ، ولم يكتف بذلك فأخذنا لعالم الدفء والجمال حين أطرب القلوب قبل الأذان بأغنية " مسموح " للمطرب غريد الشاطئ وأكد بأنه " سندباد الأغنية الخليجية والعربية " بكل جدارة .....
ولم يقف هنا .. فقد قاد سرب من استمع لأغنية الفنانة أنغام " متيم " وكأنه سلب منا الإحساس فحلقنا عالياً نتبع إحساسه وإبداعه ، وظل يبدع فتغنى بأغنية " يا حبيبي خف من الغيرة " للفنانة رجاء بلمليح وأغنية " أرجوك أرجوك " التي صعقنا ونحن نستمع لها ؛ فكان أداء راشد فيها حيالي لم يسبق له مثيل ، وأغنية " يا نار شبي " للمطرب محمد البلوشي ، و " الفجر البعيد & مهما يقولون " لفنان العرب ، و " كيف أسيبك " لعبد المجيد عبد الله و " ع اللي جرى " لصابر الرباعي ....
فنحن لن ولم نستغرب من إبداع الماجد ولكن نحسد أنفسنا – نحن – جماهير هذا الفنان الرائع بذلك الصوت والإحساس معاً ؛ ونؤكد للحاسدين بأن راشد صوت ذو إحساس لا يضاهي ولا يعلى عليه وأنه بالفعل قد يوصل لنا أحاسيس لفنانين أخر لم يصل إحساسهم للجمهور بالشكل المطلوب ...
تحياتي المعطرة
..( سارونا )..
انطلق كفتي صغير في الرابعة عشر من عمره من خلال أغنية " لي بنت عم " التي تتمثل فيها ملامح الصحراء والرمال و تشكل ملحماً إنسانياً يستحضره الجميع في أمسيات السمر حول مواقد النار " الدوّا " الممزوجة برائحة الهيل والقهوة العربية الخالصة ... كانت هذه القصيدة التي صاغت حضور ..( راشد الماجد )... ذلك الفنان الذي لم يكن يعرفه أحد ؛؛ كافية لأن تلفت الأنظار إلى نجم فني جديد .
لكن السؤال الذي ظل عالقاً في مخيلة المهتمين بالطرب والغناء ؛ هل سيكون ذلك الفتى – الماجد – ظاهرة سريعة الأفول مثل الكثيرين الذي أنجبتهم المنطقة الشرقية ولم يكتب لهم الاستمرار ولا الصمود ؟؟!!
كانت دهشة السؤال حائرة و كانت الإجابة ساكنة على حدود المستحيل ، لكن مع الأيام كسر السندباد الأقوال فواصل المشوار ....
ينتقي الكلمات بعناية فائقة ، ويتواصل مع الألحان بحساسية فنية شديدة التميز و الابتكار.
حتى في تغنيه وانتقائه بأغاني لم تكن له وكانت لمطربين خليجيين وعرب كبار ؛ لم نكن نعرفهم فصوت العرب كان كالحلقة التي عرفنا بهم .
ففي بداية مشواره تغنى بأغنية " البارحة " التي كانت للفنان بشير حمد سنان فكانت تحمل معاني الروعة والصوت العذب الحزين وبعدها يتوالى الإبداع الماجدي فغرد بأغنيات كثيرة أعادت للجميع تلك الأغاني التي ربما قد اندفنت في الذاكرة كــ " غريب & عافك الخاطر " للفنان عبد الكريم عبد القادر فهنا يظهر التميز في إحساس هذا الصبي فعندما غرد بها تناثرت في قلوبنا الأحاسيس التي قادها إحساسه هو ، ولم يكتف بذلك فأخذنا لعالم الدفء والجمال حين أطرب القلوب قبل الأذان بأغنية " مسموح " للمطرب غريد الشاطئ وأكد بأنه " سندباد الأغنية الخليجية والعربية " بكل جدارة .....
ولم يقف هنا .. فقد قاد سرب من استمع لأغنية الفنانة أنغام " متيم " وكأنه سلب منا الإحساس فحلقنا عالياً نتبع إحساسه وإبداعه ، وظل يبدع فتغنى بأغنية " يا حبيبي خف من الغيرة " للفنانة رجاء بلمليح وأغنية " أرجوك أرجوك " التي صعقنا ونحن نستمع لها ؛ فكان أداء راشد فيها حيالي لم يسبق له مثيل ، وأغنية " يا نار شبي " للمطرب محمد البلوشي ، و " الفجر البعيد & مهما يقولون " لفنان العرب ، و " كيف أسيبك " لعبد المجيد عبد الله و " ع اللي جرى " لصابر الرباعي ....
فنحن لن ولم نستغرب من إبداع الماجد ولكن نحسد أنفسنا – نحن – جماهير هذا الفنان الرائع بذلك الصوت والإحساس معاً ؛ ونؤكد للحاسدين بأن راشد صوت ذو إحساس لا يضاهي ولا يعلى عليه وأنه بالفعل قد يوصل لنا أحاسيس لفنانين أخر لم يصل إحساسهم للجمهور بالشكل المطلوب ...
تحياتي المعطرة
..( سارونا )..