SaRoOnA
01-02-2005, 10:25 AM
http://www.kuna.net.kw/pictures/2005/01/31/21905.jpg
رجال الأمن اثناء تطويقهم منطقة مبارك الكبير
اعلن مصدر امنى كويتى ان عمليات تعقب فلول الارهابيين فى منطقة مبارك الكبير جنوب الكويت مازالت مستمرة من منزل الى اخر ومن قطعة سكنية الى اخرى حيث يتحصن هوءلاء فى اكثر من موقع.
وقال مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوى في وزارة الداخلية المقدم عادل الحشاش ان المداهمة حدثت فى اكثر من موقع وان الجهود الامنية تمت بنجاح مضيفا ان خمسة من رجال الامن اصيبوا بجراح اصابة احدهم خطيرة والباقى "مختلفة ومتفرقة"وأنه تم القاء القبض على رئيس تنظيم القاعدة بالكويت عامر خليف العنزي.
وردا على سوءال اجاب الحشاش ان عدد الارهابيين يتراوح ما بين تسعة و عشرة اشخاص وانه لم يتمكن اي منهم من الفرار من المنطقة المحاصرة المطوقة من رجال الامن.
وذكر المسوءول الامنى ان احد المواطنين استشهد فى موقع الحادث اثناء عملية تبادل اطلاق النار بين الارهابيين وقوات الامن الكويتية .
وشدد المسوءول الامنى على القول ان معنويات افراد القوات الامنية عالية جدا في تعاملها مع الارهابيين .
من جهة اخرى اكد وزير الصحة الدكتور محمد الجارالله ان حالة المصابين من افراد القوات الامنية الكويتية مستقرة وان احدهم ادخل الى العناية المركزة فيما كانت اصابات الاربعة الاخرين طفيفة.
http://www.alwatan.com.kw/images/fr1-050201.pc.jpg
وسط امال تدعمها توقعات، ينتظر الجميع ان يعود الهدوء الى الساحة الكويتية بعد اسابيع صاخبة بأحداث لم تعايشها البلاد ومناظر لم تكن مشاهد، اللهم الا في شهور الغزو العراقي الغاشم. فقد نجح الامن الكويتي امس في توجيه ضربة قاصمة كسرت عظم الخلية الارهابية المسؤولة عن حادثي ميدان حولي وام الهيمان والعثور على اسلحة ومتفجرات باسقاط معظم اعضاء الخلية بين قتلى وجرحى والقاء القبض على زعيم الخلية عامر خليف العنزي الذي استسلم بعد موت واصابة معظم رفاقه في مواجهة منطقة مبارك الكبير امس. ويبقى امام الاجهزة الامنية لاستكمال ملف هذه الخلية الارهابية القبض على المطلوبين خالد الدوسري ومحسن الفضلي وسط تصاعد التخمينات والقراءات بعلاقتهما بهذه الخلية التي اعترف قائدها امس لرجال التحقيق بأنهم كانوا يخططون بالفعل لاغتيال عدد من ضباط امن الدولة وامريكان في الكويت بالاضافة الى تفجير مبنى امن الدولة. وفيما نقلت المصادر ان عامر خليف وهو امام مسجد مالك بن عوف في الجهراء كان منهارا بعد القبض عليه اثر استسلامه وادلى ببيانات قليلة نسبيا، ونوهت المصادر الى «تعاون» الفلسطيني حسام الذي اعطى التحقيقات حسب وصف مصادر امنية رفيعة «معلومات قيمة» لكنه يظل في دائرة الشك خصوصا من جانب مدى اعتباره همزة وصل مع جهات خارجية ترتبط بالتنظيم المنتمي الى تنظيم القاعدة الارهابي الذي يتزعمه اسامة بن لادن. ونقلت مصادر خاصة لـ «الوطن» ان معلومات تكشفت قد اشارت الى تورط عناصر ارهابية في المملكة العربية السعودية مع التنظيم الارهابي، وقالت ان المؤشرات تكشف عن تورط شخص سعودي بمثابة المرجع الاعلى لهذه الخلية، وعرف باسم «ابوزياد السعودي» وقالت المصادر ان ابا زياد السعودي هذا هو المسؤول عن تمويل خلية الكويت الارهابية بالاموال التي يتم ايصالها وتسليمها يدا بيد،و قد سبق لابي زياد زيارة عناصر من خلية الكويت واجراء ترتيبات معهم للعمليات المفترض تنفيذها. وتعوّل المصادر كثيرا على الاعترافات المنتظر الحصول عليها من اعضاء الخلية الذين قبض عليهم احياء وعلى وجه التحديد عامر خليف العنزي وسط تشديد على ان الهدف المقبل هو تصفية الفلول المتبقية من الفكر الارهابي والتكفيري وقطع وكشف مصادر التمويل بالكويت والسعودية وسوريا، وفي تسلسل احداث الامس طوق رجال امن الدولة منطقة مبارك في العاشرة من ليل امس بعدما بدأوا في الرابعة عصرا مراقبة منزل يتواجد فيه المطلوبون العشرة اعترف عليهم وحدد موقعهم المضبوط من عملية السالمية امس الاول عبدالله الشمري في الواحدة من ظهر امس الاول ومعه حسام الفلسطيني الذي يتعاون في الادلاء بالمعلومات. وتؤكد المصادر لـ «الوطن» ان المطلوبين العشرة الذين تم قتل اربعة منهم والقبض على ثلاثة استسلموا واصابة ثلاثة اخرين منهم كانوا يقطنون في بيت كويتي بالمنطقة قبض عليهم ليلا واعترف علي وجود هؤلاء في منزله الذي تقيم فيه زوجته وابناؤه ايضا والذي استعد للتعاون طالبا اخلاء منزله اولا من عائلته لضمان سلامتها.
رجال الأمن اثناء تطويقهم منطقة مبارك الكبير
اعلن مصدر امنى كويتى ان عمليات تعقب فلول الارهابيين فى منطقة مبارك الكبير جنوب الكويت مازالت مستمرة من منزل الى اخر ومن قطعة سكنية الى اخرى حيث يتحصن هوءلاء فى اكثر من موقع.
وقال مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوى في وزارة الداخلية المقدم عادل الحشاش ان المداهمة حدثت فى اكثر من موقع وان الجهود الامنية تمت بنجاح مضيفا ان خمسة من رجال الامن اصيبوا بجراح اصابة احدهم خطيرة والباقى "مختلفة ومتفرقة"وأنه تم القاء القبض على رئيس تنظيم القاعدة بالكويت عامر خليف العنزي.
وردا على سوءال اجاب الحشاش ان عدد الارهابيين يتراوح ما بين تسعة و عشرة اشخاص وانه لم يتمكن اي منهم من الفرار من المنطقة المحاصرة المطوقة من رجال الامن.
وذكر المسوءول الامنى ان احد المواطنين استشهد فى موقع الحادث اثناء عملية تبادل اطلاق النار بين الارهابيين وقوات الامن الكويتية .
وشدد المسوءول الامنى على القول ان معنويات افراد القوات الامنية عالية جدا في تعاملها مع الارهابيين .
من جهة اخرى اكد وزير الصحة الدكتور محمد الجارالله ان حالة المصابين من افراد القوات الامنية الكويتية مستقرة وان احدهم ادخل الى العناية المركزة فيما كانت اصابات الاربعة الاخرين طفيفة.
http://www.alwatan.com.kw/images/fr1-050201.pc.jpg
وسط امال تدعمها توقعات، ينتظر الجميع ان يعود الهدوء الى الساحة الكويتية بعد اسابيع صاخبة بأحداث لم تعايشها البلاد ومناظر لم تكن مشاهد، اللهم الا في شهور الغزو العراقي الغاشم. فقد نجح الامن الكويتي امس في توجيه ضربة قاصمة كسرت عظم الخلية الارهابية المسؤولة عن حادثي ميدان حولي وام الهيمان والعثور على اسلحة ومتفجرات باسقاط معظم اعضاء الخلية بين قتلى وجرحى والقاء القبض على زعيم الخلية عامر خليف العنزي الذي استسلم بعد موت واصابة معظم رفاقه في مواجهة منطقة مبارك الكبير امس. ويبقى امام الاجهزة الامنية لاستكمال ملف هذه الخلية الارهابية القبض على المطلوبين خالد الدوسري ومحسن الفضلي وسط تصاعد التخمينات والقراءات بعلاقتهما بهذه الخلية التي اعترف قائدها امس لرجال التحقيق بأنهم كانوا يخططون بالفعل لاغتيال عدد من ضباط امن الدولة وامريكان في الكويت بالاضافة الى تفجير مبنى امن الدولة. وفيما نقلت المصادر ان عامر خليف وهو امام مسجد مالك بن عوف في الجهراء كان منهارا بعد القبض عليه اثر استسلامه وادلى ببيانات قليلة نسبيا، ونوهت المصادر الى «تعاون» الفلسطيني حسام الذي اعطى التحقيقات حسب وصف مصادر امنية رفيعة «معلومات قيمة» لكنه يظل في دائرة الشك خصوصا من جانب مدى اعتباره همزة وصل مع جهات خارجية ترتبط بالتنظيم المنتمي الى تنظيم القاعدة الارهابي الذي يتزعمه اسامة بن لادن. ونقلت مصادر خاصة لـ «الوطن» ان معلومات تكشفت قد اشارت الى تورط عناصر ارهابية في المملكة العربية السعودية مع التنظيم الارهابي، وقالت ان المؤشرات تكشف عن تورط شخص سعودي بمثابة المرجع الاعلى لهذه الخلية، وعرف باسم «ابوزياد السعودي» وقالت المصادر ان ابا زياد السعودي هذا هو المسؤول عن تمويل خلية الكويت الارهابية بالاموال التي يتم ايصالها وتسليمها يدا بيد،و قد سبق لابي زياد زيارة عناصر من خلية الكويت واجراء ترتيبات معهم للعمليات المفترض تنفيذها. وتعوّل المصادر كثيرا على الاعترافات المنتظر الحصول عليها من اعضاء الخلية الذين قبض عليهم احياء وعلى وجه التحديد عامر خليف العنزي وسط تشديد على ان الهدف المقبل هو تصفية الفلول المتبقية من الفكر الارهابي والتكفيري وقطع وكشف مصادر التمويل بالكويت والسعودية وسوريا، وفي تسلسل احداث الامس طوق رجال امن الدولة منطقة مبارك في العاشرة من ليل امس بعدما بدأوا في الرابعة عصرا مراقبة منزل يتواجد فيه المطلوبون العشرة اعترف عليهم وحدد موقعهم المضبوط من عملية السالمية امس الاول عبدالله الشمري في الواحدة من ظهر امس الاول ومعه حسام الفلسطيني الذي يتعاون في الادلاء بالمعلومات. وتؤكد المصادر لـ «الوطن» ان المطلوبين العشرة الذين تم قتل اربعة منهم والقبض على ثلاثة استسلموا واصابة ثلاثة اخرين منهم كانوا يقطنون في بيت كويتي بالمنطقة قبض عليهم ليلا واعترف علي وجود هؤلاء في منزله الذي تقيم فيه زوجته وابناؤه ايضا والذي استعد للتعاون طالبا اخلاء منزله اولا من عائلته لضمان سلامتها.