^ الفارس ^
25-12-2005, 03:01 AM
بين الخوف والأضطراب .. اجر قلمي على مضض .. ماذا اريد ان اكتب ياترى ؟!
هل شحت الأفكار ؟؟ !! هل سألجأ الى (( الخيال )) لـ كتابه الأسطر القادمة ؟!
ليس هذا ذما ً في خيال المواضيع .. لا لا لا لا بل لأنه الأسهل اذا ما اردت الكتابة .!
اذا ً ماذا اريد ان اكتب ؟؟ !! انني لا اكتب الا حينما احس .. ولكن الآن ماذا احس
لكي اكتب ؟؟ نعم انني احس .. ولكن احساس غامض ..!! ماسبق وان احسست به !!
احس في ودواخلي دوافع ترغم قلمي على ان يخط نفسه فوق الورق ولكن دونما
هدف واضح !! .. فـ تارة وبينما القلم مندفعا ً يجر نفسه على الورق .. تراودنني
الأفكار .. عن (( عفناك )) .. كيف اختار لها راشد ذلك السيناريو ..!!
كيف وبعد كل تلك السنون !! وتارة فجأة تتداخل الأفكار مع بعضها في مخيلتي !!
لاجد نفسي عند شواطئ (( تأخرتي )) فجأة وبدون مقدمات !!
ياترى ماعلاقة هذه بتلك ..!! حاولت ولم اجد تفسيرا ً .. الا انه الأبداع ولكن بطرق
مختلفة .. فتلك تعزف على (( القانون )) العربي .. وتلك على (( القيتارة )) الغربية!
تلك الأصالة في (( طلال مداح )) .. وهذه الحداثة في (( احمد الهرمي ))
لم اجد تفسيرا ً الا ان لـ كلتا الأغنيتين عزف مشترك على اوتار الإبداع .. !!
ولكن القلم لازال سائرا ً بهمة رغم محاولاتي الفاشلة تلك في ايجاد اسباب تلك
التداخلات عل القلم يقف ويقتنع ..!! ولكنه يحمل هدفا ً آخركما هو واضح ..
لم اتوصل اليه بعد .. اتسائل ماذا تريد ايها القلم .. !! الم يقنعك جوابي ..!!
فجأة يتوقف القلم .. !! واستغرب لما هنا بالذات او القلم اقتنع بما ردتت عليه ..!!
بأنقطاع تلك الثواني التعجبية .. افيق مما انا فيه لأجني خارج خيالاتي وخارج تلك
التداعيات الفكرية التي طرأت علي قبل قليل .. !! قد افقت على ذلك الصوت وانقطع
حبل افكاري بسببه .. !! نعم الآن ادركت اين انا .. بعد ان دخلت في عالمي الخيالي
ونزاعاتي لـ قلمي ..!! ادركت انني هناك على ذلك الكرسي في تلك الزاوية في مقر
عملي .. ودفتر ملاحظاتي بين يدي وقملي بين اصبعي ..!! وقد خط ما خط ..!!
احمل نفسي لأرى مصدر الصوت .. اطمأن فـ اعود .. الى تلك الزاوية والكرسي
وكراسة ملاحظاتي وقلمي .. لأبدا في قراءة ماخطه هذا القلم رغما ً عني .. !!
شيئا ً فـ شيئا ً .. اجد نفسي انسلخ من الواقع .. لأعود الأبحار في تلك الخيالات
الفكرية وتداعيتها .. !!
فجأة .. !! اسمع << همسا ً >> ..
(( ما عاش الصدق في ذاتك .. مثل مـا عاش في ذاتي .. ملامح كذب في وجهك في
كل كلمة حكيتيها .. تعبت اسأل عن اخبارك في روحاتي وفي جياتي .. قطعتيني ..
ولا ادري وش ايامك حصل فيها .. )) ..!!
اقف في خيالي مذهولا ً.. ماقصة هذا الأحساس في داخلي والذي دفع قلمي ليكتب
ما اسمعه من (( همس )) ..!!
اسال كـ المجنون .. القلم .. ماوراءك فأنني بدأت استشف ماتود قوله ..!!
بينما اطرح سؤالي هذا .. واذ يراودني .. صوتا ً عاليا ً ..
(( أول شقيق القلب .. وانت خليصه .. واليوم غدرك لوع القلب تلويع ..
انسى زمان الحب .. وانسى قصيصه .. وابعد بعيد هناك من غير توديع ...))
افقت من سبات خيالي .. لأجدني .. ادندن وبقوة ما كنت اسمعه في داخلي ..
نعم .. نعم ايها القلم .. فـ لقد اخيرا ً عرفت ماتريد الوصول اليه .. في رسالة
بدأت تخطها ترجمة ً لأحساسي .. توجهها الي ..
< تأخرتي >
تصف ذلك العاشق المكسور .. الحزين .. المودع بألم وهدوء
بينما
< عفناك >
تصف ذلك العاشق .. القوي .. الشامخ .. المودع بكل شموخ وكبرياء
أي من كلا الحالتين انت .. ؟؟!!
هنا أخيرا ً .. بدأ قلمي في الهدوء شيئاً فـ شيئا ً .. فقد توقف احساسي هنا عن امداده
بعدما امده عبر كل ما مضى .. !! فما احسه الآن لم يعد غامضا ً .. او غريبا ً ..
هل ساختار .. (( الضعف )) .. ام (( القوة )) .. !!
هل شحت الأفكار ؟؟ !! هل سألجأ الى (( الخيال )) لـ كتابه الأسطر القادمة ؟!
ليس هذا ذما ً في خيال المواضيع .. لا لا لا لا بل لأنه الأسهل اذا ما اردت الكتابة .!
اذا ً ماذا اريد ان اكتب ؟؟ !! انني لا اكتب الا حينما احس .. ولكن الآن ماذا احس
لكي اكتب ؟؟ نعم انني احس .. ولكن احساس غامض ..!! ماسبق وان احسست به !!
احس في ودواخلي دوافع ترغم قلمي على ان يخط نفسه فوق الورق ولكن دونما
هدف واضح !! .. فـ تارة وبينما القلم مندفعا ً يجر نفسه على الورق .. تراودنني
الأفكار .. عن (( عفناك )) .. كيف اختار لها راشد ذلك السيناريو ..!!
كيف وبعد كل تلك السنون !! وتارة فجأة تتداخل الأفكار مع بعضها في مخيلتي !!
لاجد نفسي عند شواطئ (( تأخرتي )) فجأة وبدون مقدمات !!
ياترى ماعلاقة هذه بتلك ..!! حاولت ولم اجد تفسيرا ً .. الا انه الأبداع ولكن بطرق
مختلفة .. فتلك تعزف على (( القانون )) العربي .. وتلك على (( القيتارة )) الغربية!
تلك الأصالة في (( طلال مداح )) .. وهذه الحداثة في (( احمد الهرمي ))
لم اجد تفسيرا ً الا ان لـ كلتا الأغنيتين عزف مشترك على اوتار الإبداع .. !!
ولكن القلم لازال سائرا ً بهمة رغم محاولاتي الفاشلة تلك في ايجاد اسباب تلك
التداخلات عل القلم يقف ويقتنع ..!! ولكنه يحمل هدفا ً آخركما هو واضح ..
لم اتوصل اليه بعد .. اتسائل ماذا تريد ايها القلم .. !! الم يقنعك جوابي ..!!
فجأة يتوقف القلم .. !! واستغرب لما هنا بالذات او القلم اقتنع بما ردتت عليه ..!!
بأنقطاع تلك الثواني التعجبية .. افيق مما انا فيه لأجني خارج خيالاتي وخارج تلك
التداعيات الفكرية التي طرأت علي قبل قليل .. !! قد افقت على ذلك الصوت وانقطع
حبل افكاري بسببه .. !! نعم الآن ادركت اين انا .. بعد ان دخلت في عالمي الخيالي
ونزاعاتي لـ قلمي ..!! ادركت انني هناك على ذلك الكرسي في تلك الزاوية في مقر
عملي .. ودفتر ملاحظاتي بين يدي وقملي بين اصبعي ..!! وقد خط ما خط ..!!
احمل نفسي لأرى مصدر الصوت .. اطمأن فـ اعود .. الى تلك الزاوية والكرسي
وكراسة ملاحظاتي وقلمي .. لأبدا في قراءة ماخطه هذا القلم رغما ً عني .. !!
شيئا ً فـ شيئا ً .. اجد نفسي انسلخ من الواقع .. لأعود الأبحار في تلك الخيالات
الفكرية وتداعيتها .. !!
فجأة .. !! اسمع << همسا ً >> ..
(( ما عاش الصدق في ذاتك .. مثل مـا عاش في ذاتي .. ملامح كذب في وجهك في
كل كلمة حكيتيها .. تعبت اسأل عن اخبارك في روحاتي وفي جياتي .. قطعتيني ..
ولا ادري وش ايامك حصل فيها .. )) ..!!
اقف في خيالي مذهولا ً.. ماقصة هذا الأحساس في داخلي والذي دفع قلمي ليكتب
ما اسمعه من (( همس )) ..!!
اسال كـ المجنون .. القلم .. ماوراءك فأنني بدأت استشف ماتود قوله ..!!
بينما اطرح سؤالي هذا .. واذ يراودني .. صوتا ً عاليا ً ..
(( أول شقيق القلب .. وانت خليصه .. واليوم غدرك لوع القلب تلويع ..
انسى زمان الحب .. وانسى قصيصه .. وابعد بعيد هناك من غير توديع ...))
افقت من سبات خيالي .. لأجدني .. ادندن وبقوة ما كنت اسمعه في داخلي ..
نعم .. نعم ايها القلم .. فـ لقد اخيرا ً عرفت ماتريد الوصول اليه .. في رسالة
بدأت تخطها ترجمة ً لأحساسي .. توجهها الي ..
< تأخرتي >
تصف ذلك العاشق المكسور .. الحزين .. المودع بألم وهدوء
بينما
< عفناك >
تصف ذلك العاشق .. القوي .. الشامخ .. المودع بكل شموخ وكبرياء
أي من كلا الحالتين انت .. ؟؟!!
هنا أخيرا ً .. بدأ قلمي في الهدوء شيئاً فـ شيئا ً .. فقد توقف احساسي هنا عن امداده
بعدما امده عبر كل ما مضى .. !! فما احسه الآن لم يعد غامضا ً .. او غريبا ً ..
هل ساختار .. (( الضعف )) .. ام (( القوة )) .. !!