المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ***&تغطيه لمهرجان كان&***


همس البحرين
13-06-2007, 12:35 PM
مهرجان كان السينمائي لعام 2007




خطف فيلمان وثائقيان امريكيان الاضواء السبت في مهرجان كان السينمائي حيث عرضا خارج المسابقة، الاول يهاجم فيه المخرج الامريكي مايكل مور النظام الصحي الامريكي والاخر يدافع فيه النجم ليوناردو دي كابريو عن البيئة والكوكب المهدد بالاحتباس الحراري .

فبعد "باولينغ فور كولومبيان" ثم "فهرنهايت 11/9 الذي نال عنه السعفة الذهبية في العام 2004، يأتي "سيكو" الفيلم الوثائقي الذي يعرض فيه مايكل مور جانبا اخر معتما للولايات المتحدة ويهاجم هذه المرة النظام الصحي الامريكي الذي يشكل في نظره مصدر تباينات صارخة بسبب خصخصته. ويؤكد ان خمسين مليون شخص مهمشون فيه لانهم لا يستطيعون دفع قيمة التأمينات.

ويقول مور في وثائقه الجديد انه حتي العناية المخصصة للاشخاص الذين يحظون بالضمان الصحي انفسهم غير كافية لان شركات التأمين الصحي تسعي لكسب الربح وتحقيق المردودية باي ثمن.

ويستخدم مور امثلة صارخة مؤثرة ومثيرة للصدمة مثل ذلك الشخص غير المضمون الذي يتعرض لحادث يتسبب بقطع اثنين من اصابعه فيضطر لافتقاره للمال للاختيار اي منهما ينبغي اعادته.

واذا كانت الاوضاع التي يتناولها مور تثير القشعريرة فان الفيلم الذي نال تصفيقا حادا اثناء عرضه الصحافي، يصطدم بالحدود المنهجية كما اخذ في الماضي علي المخرج الامريكي افتقاره الي الرؤية ومبالغته مما يسيء الي مواقفه بالرغم من صلتها الوثيقة بالواقع.

وفي إطار رغبته في محاربة النظام الصحي غير العادل، يضع مور صورة مثالية للانظمة الصحية في فرنسا وبريطانيا وكندا بدون التطرق الي الازمات التي تطالها.

ويصل الي منتهي الاستفزاز عندما ينقل ثلاثة مسعفين اصيبوا بمرض بعد تدخلهم في غراوند زيرو اثر اعتداءات 11 سبتمبر 2001 للمعالجة في كوبا.

وقد فتحت السلطات الامريكية تحقيقا ضده وهي تأخذ عليه تجاهله للحظر الذي تفرضه واشنطن منذ اكثر من 45 عاما -والذي يمنع الامريكيين من انفاق المال في جزيرة كوبا- مما يعني ضمنا عدم الاقامة فيها.

اما الوثائقي الاخر المنتظر في كان فهو "الساعة الحادية عشرة" الذي يدق ناقوس الخطر لوضع الكوكب.

فالممثل الامريكي دي كابريو لم يكتف بقيادة سيارة هجينة والترويج لمؤسسة لحماية البيئة للدفاع عن معتقداته الراسخة بخصوص البيئة بل شاء المجيء الي كان ليعرض "الساعة الحادية عشرة" الذي شارك في انتاجه ووضع السيناريو فيه ويقوم بدور الراوي.

ويعتقد النجم السينمائي ان هذا الفيلم يأتي قبل وقوع الكارثة حيث ما زال من الممكن تغيير كل شيء. ويشرح فيه عشرات الاختصاصيين والخبراء بالتفصيل مشكلات البيئة علي وجه الكوكب ومسبباتها قبل عرض بعض الحلول لها.

ويتناول الفيلم في هذا السياق سخونة الكوكب وذوبان كتل الجليد وارتفاع مستوي البحر واجتثات الغابات وتدهور التنوع البيئي وانتشار الامراض المرتبطة بالتلوث. واذا كانت هذه الوقائع معروفة فان تراكمها يسترعي الانتباه.

وهذا الوثائقي الذي يأتي بعد فيلم "حقيقة محرجة" لنائب الرئيس الامريكي السابق آل غور الذي فاز باوسكار افضل فيلم وثائقي، يذهب ابعد ليطرح مسائل مثيرة اكثر للجدل بحيث ينتقد فيه الاختصاصيون بقوة العولمة الاقتصادية باعتبارها "سلاح دمار شامل بامتياز". كما ينتقدون تراخي السلطات السياسية تجاه الشركات الكبري. ويظهر البيت الابيض مطولا علي الشاشة.

ومن المدعوين المميزين ايضا الي مهرجان كان، المغني بونو والعازف ادم كلايتون في فرقة موسيقي الروك الايرلندية يو-2 وهما يقدمان خارج المسابقة وفي جلسة منتصف الليل فيلم "يو-2 3-دي" الذي يلتقط حفلات اقيمت خلال جولتهما الاخيرة. ومن المتوقع ان يقوما باحياء حفلة موسيقية صغيرة قبيل عرض الفيلم.


عرض في مهرجان كان الستين فيلمان من عالمين وأسلوبين سينمائيين مختلفين تماما هما الفيلم الدرامي الابعاد للمخرج الروسي اندري زفياغينتسيف والكوميديا الموسيقية اغاني حب (شانسون دامور) للفرنسي كريستوف اونوريه.

وهي أول مرة يشارك كريستوف اونوريه (37 عاما) في مسابقة كان بعد خمس سنوات علي حصول فيلمه 17 مرة سيسيل كاسار (ديسيت فوا سيسيل كاسار) علي جائزة نظرة معينة في مهرجان كان عام 2002.

ويصف فيلمه بأنه كوميديا غنائية عصرية مغايرة كتبها انطلاقا من اغنيات لأليكس بوبان .

ويسرد الفيلم قصة اسماعيل وهو فتي باريسي يجسده الممثل الشاب لوي غاريل (23 عاما) يتنقل ما بين حبه الكبير لرفيقته جولي (من تمثيل لوديفين سانييه) وصداقته الممزوجة بالتواطؤ مع زميلته في العمل آليس (كلوتيلد ايسم).

والقصة بين هذا المثلث الغرامي المقتبس عن قصة شخصية جدا تنتهي بشكل مفجع بوفاة جولي جراء سكتة قلبية وسط الشارع.

ويجوب الفيلم الذي عرض في صالات فرنسا شوارع باريس الشعبية في تجوال ليلي مستلهم من افلام كبار مخرجي الموجة الجديدة في السينما الفرنسية امثال تروفو وغودار.

وتختلف الأجواء تماما في فيلم الابعاد (ايزنياني) الفيلم الثاني للممثل اندري زفياغينتسيف بعد العودة الذي حاز جائزة الاسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 2003 وهو مقتبس عن قصة قصيرة للكاتب الأمريكي الأرمني الأصل وليام سارويان.

ويروي الفيلم قصة زوجين وولديهما يتركون المدينة وينتقلون الي منزل معزول في منطقة نائية من روسيا محاطة بالتلال وهناك تكشف فيرا (ماريا بونفي) لزوجها آليكس (كونستانتين لافروننكو) انها حامل من رجل آخر.

وتجري هذه الدراما الحميمية المليئة بالصمت والغموض وسط منطقة رائعة وقاحلة برع الفيلم في تصويرها بعدسة ميخائيل كريشمان الذي يقول عنه المخرج وجدت فيه عيني .


شهد مهرجان كان السينمائي الدولي أمس العرض الاول لفيلم "لا مكان للعجائز" للاخوين الامريكيين إيثان وجويل كوين وهو ليس مجرد فيلم إثارة تدور أحداثه حول صفقة مخدرات تعرضت لبعض المشكلات لكنه يحمل معاني أعمق.

وتدور أحداث الفيلم في ولاية تكساس بأراضيها الشاسعة ومناخها الحار العاصف حيث يتطرق المخرجان إلي نمط الحياة في الولاية التي يعتبرها البعض النموذج الحقيقي للولايات المتحدة والتي تبدو الان في طور الاحتضار.

ويبدأ الفيلم وينتهي عند ضابط يأسف علي الايام الخوالي ويجسده النجم الامريكي توم لي جونز. ويبدو أنه لم يعد قادرا علي التوافق مع الحياة العصرية.

ويقول الضابط لصديقه مع اقتراب الفيلم من النهاية إن المشاكل تبدأ عندما "نتوقف عن قول سيدي وسيدتي".

كما يصحب الاخوان كوين المشاهدين لمتابعة حالة الفوضي والعنف الناجمة عن غياب القانون علي الحدود الامريكية المكسيكية.

ويأتي ذلك بعد أن يعثر صياد محلي يدعي ليويلين موس ويجسده جوش برولين بالصدفة علي مجموعة من السيارات تحيطها جثث تغطيها الدماء ملقاة علي الارض بجانبها كمية كبيرة من الهيروين ونحو مليوني دولار نقدا.

وقال إيثان كوين في مؤتمر صحفي إن "الاشخاص (الاكبر سنا) يعتقدون أنه عالم أكثر عدائية. ولكن هذه النظرة تعكس عقلية كبار السن وليس الصورة الحقيقية للعالم".

وتأتي أحداث فيلم "لا مكان للعجائز" المأخوذ عن رواية للكاتب لامريكي كورماك مكارثي علي لسان عدد من كبار السن بتكساس.

ومن بين الاستثناءات المهمة شخصية القاتل المريض وزعيم عصابة المخدرات أنطون تشيجور التي يجسدها الاسباني خافيير بارديم. وكانت أصول تشيجور غير معروفة ولكنه ليس من تكساس.

ويأخذ موس المال ثم يفر ويلاحقه تشيجور في مطاردة شرسة. ويتم تحذير موس أثناء محاولته الفرار من تشيجور من أنه " لا يملك روح الدعابة".

ويأتي عرض الفيلم الذي صور تحت سماء الولايات المتحدة الزرقاء وغرف بعض الفنادق الصغيرة علي الطرق السريعة بمهرجان كان السينمائي بعد مرور نحو 16 عاما علي حصول الاخوين كوين علي جائزة السعفة الذهبية أكبر جوائز المهرجان عن فيلم "بارتون فينك" و"لا مكان للعجائز" هو واحد من خمسة أفلام لمخرجين أمريكيين تتنافس ضمن 22 فيلما بالمسابقة الرسمية للمهرجان.

ويعد الاخوان كوين حاليا لفيلم آخر تدور أحداثه في واشنطن ويلعب بطولته براد بيت وفرانسيس ماكدونالد وجورج كلوني ومن المقرر أن يبدأ تصويره في أغسطس المقبل.

وبعد علاقة متقلبة إلي حد ما بين السينما الامريكية والمهرجان في السنوات الاخيرة اعتبر النقاد السينمائيون الحضور القوي للمخرجين الامريكيين في هذه الدورة احتفاء بصناعة السينما المستقلة في الولايات المتحدة.

وفي "لا مكان للعجائز" يقدم الاخوان كوين حسهما الفكاهي الخاص فيما يصفانه بأنه فيلم جريمة أمريكي.

وقال جويل "من المثير للاهتمام أن يصفه البعض بأنه ينتمي لافلام الغرب الامريكي لكننا نراه أقرب إلي أفلام الجريمة".

كما أكدا علي وجود تشابه بين "لا مكان للعجائز" وفيلمهما الشهير "فارجو" الذي ينتمي إلي الكوميديا السوداء ويدور عن جريمة اعترضتها بعض المشكلات. وقال جويل "لم نلحظ التشابه مع فارجو إلا بعد الانتهاء من الفيلم".

وحول علاقتهما المهنية أكد الاخوان كوين أنهما لا يعانيان خلافات شديدة في وجهات النظر علي الاطلاق أثناء إخراجهما لاي عمل.

وقالا إنهما يعملان مع عدد كبير من الاشخاص في اي فيلم علي اي حال. لكن الممثلين المشاركين في الفيلم لديهم وجهة نظر أخري. وقال برولين إنهما "مثل شخص واحد له عقلان والامر يتطلب فهما لتفكيرهما".

وقال بارديم "أصبت بإحباط حقيقي عندما اكتشفت انهما ينامان في سريرين منفصلين".


ألأفلام الصينية والتايوانية تتحدث عن الصداقة




أول فيلم مشترك للمخرجين الصينيين جوني تو، وتسو هارك، ورينجو لام، والذي حمل اسم المثلث قد عرض خارج المنافسة في مهرجان كان السينمائي الستين.

ويتكرر الرقم ثلاثة الرمزي هذا في الحبكة الخاصة بقصة الفيلم عندما يلتقي ثلاثة من الاصدقاء الذين دأبوا علي شرب الخمر، والذين يلعب ادوارهم كل من سيمون يام ولويس تو وسو هونج لي، مع رجل مسن غامض في حانة في ليلة عاصفة. وفي هذا اللقاء يعرض عليهم الاخير اقتراحا من شأنه ان يجعلهم أثرياء بسرعة من خلال عمليات الاحتيال.

وكل ما يتعين عليهم عمله لتحقيق ذلك هو الحفر بحثا عن كنز مدفون اسفل مبني حكومي يخضع لاجراءات امنية مشددة.

وهنا يقرر الثلاثة بدء مغامرتهم بحثا عن الكنز فيكتشفوا بالفعل شيئا فاق كل توقعاتهم هو ذلك الكنز من الذهب الذي قدر بملايين من الدولارات بيد انه في تلك اللحظة سرعان ما باتت صداقتهم علي موضع اختبار حقيقي ووضعت علي المحك امام الاغراء والجشع.

وتبين ان العمل مع ثلاثة مخرجين يشكل ضربا من التحدي للممثلين ايضا اذ انه لم يتم اعداد نص مكتوب او سيناريو للفيلم ومن ثم فقد تعين علي كل واحد من الممثلين الثلاثة ابلاغ مخرجه الخاص به بما قد حدث في وقت سابق وكيف انهم يعتزمون تجسيد شخصياتهم في المشاهد التالية.

وثبت ايضا ان فكرة الصداقة كانت الموضوع الذي دار حوله فيلم اعيد تقديمه من جديد للمخرج البرت لاموريس في فيلم المنطاد الاحمر الذي عرض في عام 1956.

كما عرض في اطار فعاليات مهرجان كان فيلم مثير للمخرج التايواني هو هيسياو هسين وهو فيلم رحلة المنطاد الاحمر والذي صنف ضمن قائمة الافلام المتميزة ورشح للفوز بإحدي جوائز المهرجان.

يمثل عودة السينما الرومانية بعد غياب 12 عاماً

الصدمة والجمال يتنافس بقوة علي السعفة الذهبية

فيلم شديد الروعة يحمل قدراً كبيراً من الصدمة عن عملية إجهاض
شهد مهرجان كان السينمائي الدولي يوم الخميس عرض فيلم روماني شديد الروعة لكنه يحمل قدرا كبيرا من الصدمة للمخرج كريستيان مونجيو حيث يعرض معاناة تمر بها امراة تجري عملية إجهاض خلال الايام الاخيرة لنظام الديكتاتور الشيوعي نيكولاي شاوشيسكو.

ويتنافس الفيلم الذي يحمل اسم أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان من أجل الحصول علي السعفة الذهبية أكبر جوائز المهرجان ويمثل عودة السينما الرومانية للمهرجان بعد غياب 12 عاما.

وقال مونجيو للصحفيين إن الاجهاض انتشر بشكل كبير في رومانيا منذ مطلع التسعينيات ولذا أراد أن ينبه النساء إلي الجانب الاخلاقي المتعلق بهذه العملية أكثر من خطر الاعتقال في ظل النظام الشيوعي. وقال يجب أن يفكر الناس في عواقب (ما يفعلون) .

ويضع هذا الفيلم مونجيو علي خريطة السينما العالمية. ويحكي الفيلم دراما إنسانية تكررت كثيرا في السنوات السابقة علي الاطاحة بحكم شاوشيسكو في ثورة دموية عام 1989. ويدور الفيلم عن طالبتين تتشاركان في نفس مقر الاقامة ببوخاريست أحدهما تدعي أوتيلا والاخري جابيتا وهي الفتاة الحامل وتجسدها لورا فاسيليو.

وتعد الاثنتان للقاء شخص شرير يدعي بيبي في فندق متواضع حيث من المقرر أن يجري عملية إجهاض غير قانونية لجابيتا في مقابل سلع عينية. وامتد إرهاب النظام الديكتاتوري إلي أكثر نواحي الحياة خصوصية فلم يقتصر الحظر الذي فرضه شاوشيسكو علي الاجهاض فحسب بل امتد ليشمل تعاطي كل أنواع العقاقير التي تمنع الحمل بهدف زيادة عدد أتباعه وأنصار القضية الشيوعية.

وأطلق علي الكثير من مواليد رومانيا غير المرغوب فيهم الذين ولدوا بعد أن اصدر شاوشيسكو مرسوم الميلاد في الستينيات اسم المراسيم الصغيرة .

وقال مونجيو المولود عام 1968 بمدينة إياسي شمال شرق رومانيا أنا مرسوم صغير أيضا . وأسفر المرسوم عن ارتفاع بسيط في عدد السكان. وفي فيلمه الجديد قال مونجيو إن تعمد تقطيع الفيلم إلي لقطات طويلة مما استدعي أن يحفظ الممثلون أدوارهم باتقان. وقال إن الكثير من التقطيعات كان سيسبب اضطرابا للحالة الشعورية بالفيلم.

وقالت فاسيليو كنت أشعر برعب حقيقي. كان من الصعب للغاية (الخروج من الشخصية). لا أريد أن أمر بهذه التجربة بعيدا عن الفيلم. أعطاني كريستيان ثقة عوضتني عن قسوة الموضوع .



المصدر :

http://www.raya.com/site/topics/arti...&parent_id=149
*hye* تحياتي*hye*
*vertag* منقول*brows*

Al.MoHaNdS
13-06-2007, 05:50 PM
يعطيك العافية على النقل الرائع *cool3*

ومشكوورة على الجهد الرائع بالقسم *3eeb*

وسـ يتم نقل الموضوع للمكان الأنسب وهو قسم فن هوليود وبوليود :)

همس البحرين
13-06-2007, 08:39 PM
مشكور اخوي على المساعده ما ادري اشلون اردلك الجميل والله