غيااااث
16-12-2004, 04:16 AM
علماء سعوديون يحذرون في بيان من الاستجابة للمظاهرة
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2004/12/15/1928051.jpg
أصدر علماء وأساتذة جامعات شرعيون في السعودية بيان – حصلت العربية.نت على نسخة منه يحذرون فيه مواطنيهم من الانسياق وراء الدعوات التي تحث على التظاهر وخلق الفوضى في المملكة.
وحمل العلماء في بيانهم الصادر اليوم الأربعاء 15-12-2004 بعنف على مسلك المعارض السعودي الدكتور سعد الفقيه الذي يقود المعارضة السعودية من لندن تحت اسم الحركة الإسلامية للإصلاح، وكان الفقيه قد دعا السعوديين إلى الخروج في تظاهرة احتجاجية عامة في المدن السعودية الكبرى: الرياض في وسط المملكة، وجدة في غرب المملكة، والدمام في شرق المملكة يوم غد الخميس 16-12-2004
وأكد العلماء في بيانهم رفضهم للتظاهر وحذروا من المشاركة فيه أو الاستجابة له، وشدد على أن الساحة المحلية وفي هذا الوقت خاصة في أشد الحاجة إلى الاستقرار والائتلاف والتكاتف للمتغيرات الدولية الكبرى التي تعصف بالمنطقة وتحيط بها.
وحرص الموقعون على التأكيد على أن ما دعاهم لإصدار البيان هو حرصهم على أمن واستقرار المملكة واقتناعهم بأن مثل هذه الدعوات - دعوة الفقيه للتظاهر- تقود تداعياتها إلى فساد وإفساد وإضرار بمصالح المجتمع ووحدة البلاد وفتح الثغرات للأعداء والكائدين.
وفيما ذكر الدعاة والأكاديميون بضرورة الإصلاح في السعودية ودعوتهم له، والدفع بخطواته إلى الأمام بآلياته ومراحله الواضحة؛ اعتبروا أن اتباع الطرق الصحيحة للوصول إلى الإصلاح هو السبيل الأنسب لتحقيقه بعيداً عن مظاهر الفوضى التي تثير التنازع وتحدث الفشل.
وتحدث البيان الموقع من قبل (35) عالماً وداعيةً سعودياً عن مقاصد الشريعة الإسلامية وحرصها على "وحدة الكلمة على الحق" وتجنب أسباب التنازع والانشقاق.
نص بيان العلماء والأساتذة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد انتشر خبر الأعمال التي دعا إليها د. سعد الفقيه عبر قناته ( الإصلاح ) وإننا أداءً لواجب النصيحة، وأمانة المسؤولية، والحرص على أمن هذا البلد واستقراره وائتلاف كلمته نرفض هذا العمل، ونحذر من المشاركة فيه، أو الاستجابة لهذه الدعوة التي تقود تداعياتها إلى فساد وإفساد، وإضرار بمصالح المجتمع ووحدة البلاد، وفتح الثغرات للأعداء والكائدين.
وإن بلادنا لم تكن أحوج إلى الاستقرار والائتلاف والتكاتف منها في هذه الظروف والمتغيرات العالمية والأحداث المحيطة.
وبقدر حاجتنا إلى خطوات جادة في الإصلاح وضرورة ذلك بآلياته ومراحله الواضحة، فإننا بحاجة إلى سلوك الطريقة الصحيحة لتحقيق ذلك بعيدًا عما يؤدي إلى مظاهر الفوضى والمواجهات التي تثير التنازع وتحدِث الفشل وذهاب الريح.
ومن المقرر أن من أعظم مقاصد الشريعة الاعتصام بحبل الله، ووحدة الكلمة على الحق، وتجنب أسباب التنازع والشقاق، كما قال سبحانه: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال تعالى: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
ودمتم
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2004/12/15/1928051.jpg
أصدر علماء وأساتذة جامعات شرعيون في السعودية بيان – حصلت العربية.نت على نسخة منه يحذرون فيه مواطنيهم من الانسياق وراء الدعوات التي تحث على التظاهر وخلق الفوضى في المملكة.
وحمل العلماء في بيانهم الصادر اليوم الأربعاء 15-12-2004 بعنف على مسلك المعارض السعودي الدكتور سعد الفقيه الذي يقود المعارضة السعودية من لندن تحت اسم الحركة الإسلامية للإصلاح، وكان الفقيه قد دعا السعوديين إلى الخروج في تظاهرة احتجاجية عامة في المدن السعودية الكبرى: الرياض في وسط المملكة، وجدة في غرب المملكة، والدمام في شرق المملكة يوم غد الخميس 16-12-2004
وأكد العلماء في بيانهم رفضهم للتظاهر وحذروا من المشاركة فيه أو الاستجابة له، وشدد على أن الساحة المحلية وفي هذا الوقت خاصة في أشد الحاجة إلى الاستقرار والائتلاف والتكاتف للمتغيرات الدولية الكبرى التي تعصف بالمنطقة وتحيط بها.
وحرص الموقعون على التأكيد على أن ما دعاهم لإصدار البيان هو حرصهم على أمن واستقرار المملكة واقتناعهم بأن مثل هذه الدعوات - دعوة الفقيه للتظاهر- تقود تداعياتها إلى فساد وإفساد وإضرار بمصالح المجتمع ووحدة البلاد وفتح الثغرات للأعداء والكائدين.
وفيما ذكر الدعاة والأكاديميون بضرورة الإصلاح في السعودية ودعوتهم له، والدفع بخطواته إلى الأمام بآلياته ومراحله الواضحة؛ اعتبروا أن اتباع الطرق الصحيحة للوصول إلى الإصلاح هو السبيل الأنسب لتحقيقه بعيداً عن مظاهر الفوضى التي تثير التنازع وتحدث الفشل.
وتحدث البيان الموقع من قبل (35) عالماً وداعيةً سعودياً عن مقاصد الشريعة الإسلامية وحرصها على "وحدة الكلمة على الحق" وتجنب أسباب التنازع والانشقاق.
نص بيان العلماء والأساتذة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد انتشر خبر الأعمال التي دعا إليها د. سعد الفقيه عبر قناته ( الإصلاح ) وإننا أداءً لواجب النصيحة، وأمانة المسؤولية، والحرص على أمن هذا البلد واستقراره وائتلاف كلمته نرفض هذا العمل، ونحذر من المشاركة فيه، أو الاستجابة لهذه الدعوة التي تقود تداعياتها إلى فساد وإفساد، وإضرار بمصالح المجتمع ووحدة البلاد، وفتح الثغرات للأعداء والكائدين.
وإن بلادنا لم تكن أحوج إلى الاستقرار والائتلاف والتكاتف منها في هذه الظروف والمتغيرات العالمية والأحداث المحيطة.
وبقدر حاجتنا إلى خطوات جادة في الإصلاح وضرورة ذلك بآلياته ومراحله الواضحة، فإننا بحاجة إلى سلوك الطريقة الصحيحة لتحقيق ذلك بعيدًا عما يؤدي إلى مظاهر الفوضى والمواجهات التي تثير التنازع وتحدِث الفشل وذهاب الريح.
ومن المقرر أن من أعظم مقاصد الشريعة الاعتصام بحبل الله، ووحدة الكلمة على الحق، وتجنب أسباب التنازع والشقاق، كما قال سبحانه: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال تعالى: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
ودمتم