هدوء
14-09-2005, 07:31 AM
عبدالمجيد عبدالله في أقوى حوارات الموسم "الجزء الثاني":
لدينا أزمة .. وأطالب هؤلاء بالاعتزال
فهيد اليامي ـ الكويت
http://www.w6w.net/upload/13-09-2005/w6w_20050913225758e197f79e.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-09-2005/w6w_2005091322590267b1f8c9.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-09-2005/w6w_20050913230001ae5c561a.jpg
عبدالمجيد اسمه ارتبط بالتطوير و التجديد في الأغنية العربية وخصص لصوته مهمّة بريقها يكون بلا شك أكثر الفنانين .. ففي هذا الجزء الثاني من هذا الحوار الشيق لن يكون تقليدياً بل هو جرعة من الإثارة والتشويق كما كان في جزئه الأول لذا لن نطيل عليكم لكن وعلى سبيل الديباجة المعروفة سنقول : رغم هدوئه فهو لا يمل المغامرة الإيجابية وإن احتل عليّة النجوم العرب ليكون أحد أبرز الشخصيات الفنية العربية .. فلا غرابة ، ابتدأ نجما واستمر موثقا لهذه البداية .. وإليكم هذا الجزء من الحوار:
هناك من يقول بان الأغنية غير مستقرة ولم تعد كما كانت في السابق البعض يقول ان الساحة تحتاج لدماء جديدة من الملحنين وهناك من يقول بأنها تفتقد للكتاب المتخصصين في الأغنية فهل أنت تتفق مع الجميع بان الساحة باتت تحتاج لدماء جديدة أم لك رأي آخر حول هذا الموضوع؟
أنا اتفق معهم بان الساحة بحاجة للملحنين وكتاب لان التجديد مطلوب حتى لا ندخل في عملية التكرار من حيث الجمل الموسيقية وفكرة الكلام في النص الشعري لكن هذا لا يلغي أسماء موجودة في الساحة تجتهد وقادرة أنها تقدم أعمال متميزة من حيث اللحن او من خلال النصوص الغنائية ولهم نجاحات واضحة ..
هل ترى أن هناك أزمة تعاني منها الأغنية الخليجية والسعودية على وجه الخصوص ؟
نعم أقولها بصراحة يوجد لدينا أزمة حقيقية في الملحن والكاتب لأننا لازلنا نقدم أغنية التسعينيات ولم نخرج منها وهذا بالتالي أصابنا بالملل والإحباط دليل أن الأعمال التي نقدمها في الأعوام الأخيرة أصبح نجاحها وقتيا شهرا أو ثلاثة شهور ثم تختفي رغم اجتهادنا إلا أن الوضع اختلف عن السابق لذلك نحاول أن نبحث عن دماء جديدة تنقلنا من هذه الأجواء ..
معقولة لا يوجد لدينا ملحنون أو كتاب لديهم فكر جديد وحديث يتواكب مع عصر التجديد في الأغنية؟
قد يكون لدينا ما تقوله ولكن إلى الآن لم التق بأحد من لهم هذا التوجه والفكر بالعكس أنا لازلت ابحث عن "التيمه" الجديدة والمفردة الحديثة وهذا الموضوع وجدته لدى المتميز تركي فقط وأتمنى أن يأتي من ينافس تركي لان المنافسة أصبحت داخل البوم الفنان بين الأسماء المشاركة من الشعراء أو الملحنين لم تعد محصورة بين الفنانين وهذا نتيجة الحالة التي تمر بها الأغنية في ظل الظروف الراهنة ..
دعني أساءلك عن الموزعين الموسيقيين هل هذا الموضوع يشملهم من حيث البحث عن الجديد لديهم أم أن المسألة لا تحتاج دماء جديدة في التوزيع الموسيقي؟
طبعا هذا أيضاً ينطبق على الموزع فالفنان دائما يبحث عن الموزع الشاطر الذي يقدم فكرا جديدا في التوزيع الموسيقي خاصة في ظل التطور الذي طرأ علي تنفيذ الأغاني لأننا نعيش مرحلة مهمة في عصر التكنولوجيا التي اختصرت علينا أمورا عديدة لذلك تجدنا في سباق مع الزمن والبحث عن أسلوب جديد في توزيع الأعمال بشرط أن لا تلغي هوية الأغنية ..
هذا يقودني لسؤال آخر لماذا يتم تنفيذ الأعمال في القاهرة أو في تركيا مثلا بالرغم أن لدينا استوديوهات ضخمة وأنت تملك أحدى هذه الاستوديوهات من حيث الأجهزة الحديثة التي استقدمتها على مستوى العالم فما هي الأسباب؟
مشكلتنا هنا في الخليج لا يوجد لدينا عازفون محترفون واقصد في كلمة محترفين عازف أستوديو متمرسا ودارسا فضلا عن ذلك في القاهرة هناك عازفون يعملون طول السنة ومتمكنون من مهنتهم ونحن نفتقد لمثل هؤلاء هذا الأمر يتطلب منا السفر للقاهرة لتوزيع الأعمال هناك لكن تبقى لدينا مرحلة أخرى من التنفيذ تتم في الاستوديوهات الخاصة بنا في الخليج مثل تركيب الإيقاعات والكورال وصوت المطرب بعدها تتم عملية المكس وهذا يوفر علينا أمور أخرى في الوقت وفي العمل..
إذا انتشار الاستوديوهات في دول الخليج في ظاهرة غير مسبوقة بالرغم من قلة الحركة الفنية التي لم تعد كما كانت في السابق فهل تعتبرها ظاهره سلبية أم ايجابية؟
بالعكس أنا اعتبرها ظاهرة ايجابية للحالة الفنية اللي تشهدها المنطقة وثق تماما بان الاستوديوهات لا تقف على الإنتاج الفني لأي فنان بل هناك أمور أخرى تعمل من اجلها أما بالنسبة للحركة الفنية فانا أراها طبيعية قياسا بالوضع الحالي الذي نعيشه من متغيرات في حياتنا اليومية .. غير ذلك فانا أنشأت أستوديو خاصا بي وصممته بأحدث التجهيزات الفنية وهذا الأمر خفف علي أعباء كثيرة في السابق كنت اصطدم في العمل في الاستوديوهات الأخرى لان هناك حجوزات قد لا تتناسب مع وقتي وتكلفتها باهظة الثمن
قبل الانتقال لمحور آخر نلاحظ بان ا لبوم "الحب الجديد" اخذ نصيبا كبيرا من التصوير وكانت البداية بأغنية "لين شافوني" وبعده تصورت "سمعني غنية" و"ما ذكر متى" و"هدوء" وأخيراً "غنوا لحبيبي" هل أصبحت الأغنية بصرية وهل الفيديو كليب يعتبر عنصرا أساسيا في نجاح العمل؟
أكيد فالتصوير أصبح عنصرا مساعدا في نجاح وتسويق العمل في ظل الطفرة الفضائية التي نعيشها الآن ففي السابق كانت مهمتنا تنتهي عند تسليم "الماستر" للشركة المنتجة ونرصد الأصداء من خلال مبيعات الألبوم في أسواق الكاسيت أما الآن لم تعد أسواق الكاسيت المؤشر الحقيقي لنجاح الألبوم بعد أن دخلت أطراف أخرى مثل الانترنت وأمور أخرى لذلك مع انتشار القنوات الموسيقية اصبح علينا أن نتواجد فيها من خلال الأغاني المصورة خاصة في ظل توفر الإمكانيات المتاحة للفنان من قبل الشركة المنتجة وشركة روتانا سهلت علينا الكثير من الأمور فهي دائما تقف بجانب الفنان وتذلل كافة العقبات التي تواجهه ومن هنا أتوجه بالشكر إلى راعي الفن العربي الأمير الوليد بن طلال هذا الرجل الذي لم يبخل علينا ويتابع كل ما يتعلق بعملنا وهذا يحفزنا على تقديم الأفضل في المستقبل.
.
على رغم العلاقة القوية التي تجمعك بالفنان خالد عبدالرحمن إلا أننا لم نشهد تعاونا بينكما ؟
خالد عبدالرحمن فنان كبير وله جمهوره و معجبوه , وأنا معجب بما يقدمه من ألوان تميزه عما يقدم في الساحة إلا أنه لم يسبق وأن تحدثنا في موضوع عمل يجمعنا.
وهل تفكر في ذلك من خلال ألبومك المقبل ؟
أتمنى ذلك وأتمنى كذلك أن يكون العمل من الحانة وكلماته فهو مكسب لكل من يتعاون معه.
بعد غياب عن الإعلام المرئي تم استضافتك في برنامج "مع حبي" في قناة روتانا موسيقى وهذه الحلقة أحدثت جدلا واسعا خاصة فيما يتعلق بفقرة الصحافة وعلاقتك معها وقد وجهت لك بعض الأقلام انتقادات البعض منها خرج عن المألوف لماذا أنت بالذات التي تلاحقك تلك الأقلام؟
للأسف أن تصل صحافتنا إلى هذا الوضع فانا لم أشر لأي مطبوعة أو لأي شخص وكنت أتحدث بشكل عام عن بعض الأقلام التي تشوه بريق الصحافة الفنية من مواضيع يتم فبركتها لتحدث فتنة بين الفنانين بالرغم أن المذيعة كانت تقول صحافة صفراء وأنا كنت ضد هذه التسمية ولم انطقها لسبب بسيط أن صحافتنا لا يوجد بها صحافة صفراء لكن أنا عاتب على رؤساء التحرير الذين يطلقون العنان لبعض الأقلام للتهجم علينا بأسلوب مرفوض وخارج عن إطار النقد الفني المتزن ففي الوقت الذي كنا ننتظر من صحافتنا الوقوف بجانبنا حيث أننا نمثل بلدنا في المشاركات الخارجية لنشر ثقافتنا وهويتنا من خلال ما نقدمه وخاصة فيما يخص الأعمال الوطنية نجدها تهاجمنا بأسلوب التجريح الشخصي وأتمنى أن تكون هذه الأقلام على قدر من الشجاعة وان تتخذ قرار الاعتزال أو التنحي عن الصحافة الفنية فإذا فعلوا ذلك فسوف نصفق لهم..
لكن هناك صحافيين لديهم الحس الفني ويطرحون آراءهم بشكل أكثر من رائع؟
طبعا لو خليت لخربت.. لدينا فنانون وليسوا صحافيين ومن أهم الأقلام التي نحترمها في صحافتنا لديهم الحس الصحفي والفني فتجد نقدهم راقيا وجميلا هذه الفئة هي التي نتعامل معها
المصــدر
http://www.w6w.net/upload/13-09-2005/w6w_2005091323003417199da5.gif
الثلاثاء 1426-08-09هـ الموافق 2005-09-13م
لدينا أزمة .. وأطالب هؤلاء بالاعتزال
فهيد اليامي ـ الكويت
http://www.w6w.net/upload/13-09-2005/w6w_20050913225758e197f79e.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-09-2005/w6w_2005091322590267b1f8c9.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-09-2005/w6w_20050913230001ae5c561a.jpg
عبدالمجيد اسمه ارتبط بالتطوير و التجديد في الأغنية العربية وخصص لصوته مهمّة بريقها يكون بلا شك أكثر الفنانين .. ففي هذا الجزء الثاني من هذا الحوار الشيق لن يكون تقليدياً بل هو جرعة من الإثارة والتشويق كما كان في جزئه الأول لذا لن نطيل عليكم لكن وعلى سبيل الديباجة المعروفة سنقول : رغم هدوئه فهو لا يمل المغامرة الإيجابية وإن احتل عليّة النجوم العرب ليكون أحد أبرز الشخصيات الفنية العربية .. فلا غرابة ، ابتدأ نجما واستمر موثقا لهذه البداية .. وإليكم هذا الجزء من الحوار:
هناك من يقول بان الأغنية غير مستقرة ولم تعد كما كانت في السابق البعض يقول ان الساحة تحتاج لدماء جديدة من الملحنين وهناك من يقول بأنها تفتقد للكتاب المتخصصين في الأغنية فهل أنت تتفق مع الجميع بان الساحة باتت تحتاج لدماء جديدة أم لك رأي آخر حول هذا الموضوع؟
أنا اتفق معهم بان الساحة بحاجة للملحنين وكتاب لان التجديد مطلوب حتى لا ندخل في عملية التكرار من حيث الجمل الموسيقية وفكرة الكلام في النص الشعري لكن هذا لا يلغي أسماء موجودة في الساحة تجتهد وقادرة أنها تقدم أعمال متميزة من حيث اللحن او من خلال النصوص الغنائية ولهم نجاحات واضحة ..
هل ترى أن هناك أزمة تعاني منها الأغنية الخليجية والسعودية على وجه الخصوص ؟
نعم أقولها بصراحة يوجد لدينا أزمة حقيقية في الملحن والكاتب لأننا لازلنا نقدم أغنية التسعينيات ولم نخرج منها وهذا بالتالي أصابنا بالملل والإحباط دليل أن الأعمال التي نقدمها في الأعوام الأخيرة أصبح نجاحها وقتيا شهرا أو ثلاثة شهور ثم تختفي رغم اجتهادنا إلا أن الوضع اختلف عن السابق لذلك نحاول أن نبحث عن دماء جديدة تنقلنا من هذه الأجواء ..
معقولة لا يوجد لدينا ملحنون أو كتاب لديهم فكر جديد وحديث يتواكب مع عصر التجديد في الأغنية؟
قد يكون لدينا ما تقوله ولكن إلى الآن لم التق بأحد من لهم هذا التوجه والفكر بالعكس أنا لازلت ابحث عن "التيمه" الجديدة والمفردة الحديثة وهذا الموضوع وجدته لدى المتميز تركي فقط وأتمنى أن يأتي من ينافس تركي لان المنافسة أصبحت داخل البوم الفنان بين الأسماء المشاركة من الشعراء أو الملحنين لم تعد محصورة بين الفنانين وهذا نتيجة الحالة التي تمر بها الأغنية في ظل الظروف الراهنة ..
دعني أساءلك عن الموزعين الموسيقيين هل هذا الموضوع يشملهم من حيث البحث عن الجديد لديهم أم أن المسألة لا تحتاج دماء جديدة في التوزيع الموسيقي؟
طبعا هذا أيضاً ينطبق على الموزع فالفنان دائما يبحث عن الموزع الشاطر الذي يقدم فكرا جديدا في التوزيع الموسيقي خاصة في ظل التطور الذي طرأ علي تنفيذ الأغاني لأننا نعيش مرحلة مهمة في عصر التكنولوجيا التي اختصرت علينا أمورا عديدة لذلك تجدنا في سباق مع الزمن والبحث عن أسلوب جديد في توزيع الأعمال بشرط أن لا تلغي هوية الأغنية ..
هذا يقودني لسؤال آخر لماذا يتم تنفيذ الأعمال في القاهرة أو في تركيا مثلا بالرغم أن لدينا استوديوهات ضخمة وأنت تملك أحدى هذه الاستوديوهات من حيث الأجهزة الحديثة التي استقدمتها على مستوى العالم فما هي الأسباب؟
مشكلتنا هنا في الخليج لا يوجد لدينا عازفون محترفون واقصد في كلمة محترفين عازف أستوديو متمرسا ودارسا فضلا عن ذلك في القاهرة هناك عازفون يعملون طول السنة ومتمكنون من مهنتهم ونحن نفتقد لمثل هؤلاء هذا الأمر يتطلب منا السفر للقاهرة لتوزيع الأعمال هناك لكن تبقى لدينا مرحلة أخرى من التنفيذ تتم في الاستوديوهات الخاصة بنا في الخليج مثل تركيب الإيقاعات والكورال وصوت المطرب بعدها تتم عملية المكس وهذا يوفر علينا أمور أخرى في الوقت وفي العمل..
إذا انتشار الاستوديوهات في دول الخليج في ظاهرة غير مسبوقة بالرغم من قلة الحركة الفنية التي لم تعد كما كانت في السابق فهل تعتبرها ظاهره سلبية أم ايجابية؟
بالعكس أنا اعتبرها ظاهرة ايجابية للحالة الفنية اللي تشهدها المنطقة وثق تماما بان الاستوديوهات لا تقف على الإنتاج الفني لأي فنان بل هناك أمور أخرى تعمل من اجلها أما بالنسبة للحركة الفنية فانا أراها طبيعية قياسا بالوضع الحالي الذي نعيشه من متغيرات في حياتنا اليومية .. غير ذلك فانا أنشأت أستوديو خاصا بي وصممته بأحدث التجهيزات الفنية وهذا الأمر خفف علي أعباء كثيرة في السابق كنت اصطدم في العمل في الاستوديوهات الأخرى لان هناك حجوزات قد لا تتناسب مع وقتي وتكلفتها باهظة الثمن
قبل الانتقال لمحور آخر نلاحظ بان ا لبوم "الحب الجديد" اخذ نصيبا كبيرا من التصوير وكانت البداية بأغنية "لين شافوني" وبعده تصورت "سمعني غنية" و"ما ذكر متى" و"هدوء" وأخيراً "غنوا لحبيبي" هل أصبحت الأغنية بصرية وهل الفيديو كليب يعتبر عنصرا أساسيا في نجاح العمل؟
أكيد فالتصوير أصبح عنصرا مساعدا في نجاح وتسويق العمل في ظل الطفرة الفضائية التي نعيشها الآن ففي السابق كانت مهمتنا تنتهي عند تسليم "الماستر" للشركة المنتجة ونرصد الأصداء من خلال مبيعات الألبوم في أسواق الكاسيت أما الآن لم تعد أسواق الكاسيت المؤشر الحقيقي لنجاح الألبوم بعد أن دخلت أطراف أخرى مثل الانترنت وأمور أخرى لذلك مع انتشار القنوات الموسيقية اصبح علينا أن نتواجد فيها من خلال الأغاني المصورة خاصة في ظل توفر الإمكانيات المتاحة للفنان من قبل الشركة المنتجة وشركة روتانا سهلت علينا الكثير من الأمور فهي دائما تقف بجانب الفنان وتذلل كافة العقبات التي تواجهه ومن هنا أتوجه بالشكر إلى راعي الفن العربي الأمير الوليد بن طلال هذا الرجل الذي لم يبخل علينا ويتابع كل ما يتعلق بعملنا وهذا يحفزنا على تقديم الأفضل في المستقبل.
.
على رغم العلاقة القوية التي تجمعك بالفنان خالد عبدالرحمن إلا أننا لم نشهد تعاونا بينكما ؟
خالد عبدالرحمن فنان كبير وله جمهوره و معجبوه , وأنا معجب بما يقدمه من ألوان تميزه عما يقدم في الساحة إلا أنه لم يسبق وأن تحدثنا في موضوع عمل يجمعنا.
وهل تفكر في ذلك من خلال ألبومك المقبل ؟
أتمنى ذلك وأتمنى كذلك أن يكون العمل من الحانة وكلماته فهو مكسب لكل من يتعاون معه.
بعد غياب عن الإعلام المرئي تم استضافتك في برنامج "مع حبي" في قناة روتانا موسيقى وهذه الحلقة أحدثت جدلا واسعا خاصة فيما يتعلق بفقرة الصحافة وعلاقتك معها وقد وجهت لك بعض الأقلام انتقادات البعض منها خرج عن المألوف لماذا أنت بالذات التي تلاحقك تلك الأقلام؟
للأسف أن تصل صحافتنا إلى هذا الوضع فانا لم أشر لأي مطبوعة أو لأي شخص وكنت أتحدث بشكل عام عن بعض الأقلام التي تشوه بريق الصحافة الفنية من مواضيع يتم فبركتها لتحدث فتنة بين الفنانين بالرغم أن المذيعة كانت تقول صحافة صفراء وأنا كنت ضد هذه التسمية ولم انطقها لسبب بسيط أن صحافتنا لا يوجد بها صحافة صفراء لكن أنا عاتب على رؤساء التحرير الذين يطلقون العنان لبعض الأقلام للتهجم علينا بأسلوب مرفوض وخارج عن إطار النقد الفني المتزن ففي الوقت الذي كنا ننتظر من صحافتنا الوقوف بجانبنا حيث أننا نمثل بلدنا في المشاركات الخارجية لنشر ثقافتنا وهويتنا من خلال ما نقدمه وخاصة فيما يخص الأعمال الوطنية نجدها تهاجمنا بأسلوب التجريح الشخصي وأتمنى أن تكون هذه الأقلام على قدر من الشجاعة وان تتخذ قرار الاعتزال أو التنحي عن الصحافة الفنية فإذا فعلوا ذلك فسوف نصفق لهم..
لكن هناك صحافيين لديهم الحس الفني ويطرحون آراءهم بشكل أكثر من رائع؟
طبعا لو خليت لخربت.. لدينا فنانون وليسوا صحافيين ومن أهم الأقلام التي نحترمها في صحافتنا لديهم الحس الصحفي والفني فتجد نقدهم راقيا وجميلا هذه الفئة هي التي نتعامل معها
المصــدر
http://www.w6w.net/upload/13-09-2005/w6w_2005091323003417199da5.gif
الثلاثاء 1426-08-09هـ الموافق 2005-09-13م