مجنون رشود
18-08-2006, 04:55 AM
اهتزت جميع القلوب ...
بعد ان علمت بإختطاف تلك المسكينه... وذلك من قبل دخلاء علينا ..
اختفت سعادتنا وفرحتنا بوجودهم القوي بيننا ..
فقام المختطفون بمطالبة الجميع بفدية مقدارها " البوم يهز الجميع " ...
فما كان منا الا ان نستنجد بالفرسان الأبطال ..
لننتقل قليلا الى اولئك الخاطفين لنرى ماهو حالهم ؟؟!!
فقد قاموا بتعذيب تلك المسكينة بنعيقهم وسؤ اخلاقهم ..
فقد ابتليت المسكينة بـ : "ماشربش الشاي / اوم اوئف وانتا بتكلمني / آه ونص / اما نعيمه ... وغيرها مما ابتلينا به نحن ايضا " ..
وعندما جاء دور فرساننا الشجعان الأبطال قاموا بالعديد من الهجمات المباغته ...
منهم من اعتمد على اسلحة خاصة ومطورة ، ومنهم من استعان بإمدادات من الأبطال القدماء ...
ولكن للمعلومية لم نقم بإبلاغ فارس مهم على الصعيد العربي ، لأنه كان
يمر بظروف منعتنا من طلب مساعدته ...
جائنا في البداية ذلك الشهم المحبوب لدى الجميع "النبيل" في اخلاقه ،،
وحقيقة هو حاول واجتهد وبرز في سبيل انقاذها ، وسحرنا بخيانته الرائعه
ولكن لم يوفق في استرجاع تلك المسكينه ...
مما ادى بنا الى ان نتعشم خيرا بالفارس الرائع الذي يغرد بمسامعنا
"كالعصفور" ..
وقام بإطلاق تهديداته لتلك العصابة حين اطلق " قـله" ...
حتى النقاد وصفوه بالرائع ، ولكن اعتماده على عدد اسلحته الكبيرة ، سبب
له التشتيت ولم يستطع التركيز على الخصم ...
وبعد فترة ليست قصيرة تفاجأنا بوجود فارسة بين الفرسان لها قوتها
وبراعتها في خوض المعارك ،،، واتت واثبتت مقدرتها على الدفاع عن
تلك المسكينه ،، ولكن بدى لنا انها غير قادرة على المواصلة لوجود العديد
من نقاط الضعف فيها ...
وكان آخر الفرسان فارس في قمة الأخلاق ، اتانا يحمل شوقا ودمعة لتلك المسكينة ،،
حقيقة انا معجب بذلك الفارس وماقدمه لنا من فنون رائعة في القتال ،،،
ولكن عدم تنويعه في اسلحته .. صعب عليه من فرصة استعادة تلك المسكينة ...
بعدها اصبنا جميعا بخيبة امل لعدم استعادتها .. ولكن لم ننسى جميعا ذلك الفارس
المــغوار لإستعادة المسكينة المغلوب على امرها ...
وعند اخبارنا له للقصة كاملة ،، ابتسم وقال :" هذي طباعي ولا يمكن اخليها"
وقام تدريجيا بمقاتلة الخاطفين ... واطلق قذيفة من نوع "العيون" ...
اصابت العصابة بالذعر .. مماجعلهم يصابون ويتشتتون ويتفرقون من تلك القذيفة..
لم يمهلهم ذلك المارد فرصة ليلتقطوا انفاسهم واطلق عليهم وابل من الرصاص من
نوع "الهـــدايـــا " (حتى وهو يهاجم يرحم من امامه )...
وبعد ان تبقى القليل من العصابة وسهل امامه استعادة تلك المسكينه ...
اراد ان يرأف بحالهم .. والقى بقنبلة مسيلة للدموع من نوع "توصي شيء" ...
فما كان لأولئك المساكين الا ان يلهوا بدموعهم عن المسكينة ،، ليمتطي صهوة
جواده وينطلق بسرعة لينقذ المسكينة ،، ويتوج فارسا للجميع ..
اضافة لجوائزه السابقة ...
نعم اعزائي هذا هو المارد "راشد المـــاجد " دائما ماينقذ المسكينة التي هي ..
" الســــاحة الفنيـــة " ...
من التفاهات التي يقدمها امثال تلك العصابة ...
فلننتظر ونستمتع جميعا بما سيفعله "الألبوم المنتظر" بتلك المسكينه !!!
الى ذلك الحين لنا لقاء آخر ...
تحياتي اخوكم
مجنون رشـــــود
بعد ان علمت بإختطاف تلك المسكينه... وذلك من قبل دخلاء علينا ..
اختفت سعادتنا وفرحتنا بوجودهم القوي بيننا ..
فقام المختطفون بمطالبة الجميع بفدية مقدارها " البوم يهز الجميع " ...
فما كان منا الا ان نستنجد بالفرسان الأبطال ..
لننتقل قليلا الى اولئك الخاطفين لنرى ماهو حالهم ؟؟!!
فقد قاموا بتعذيب تلك المسكينة بنعيقهم وسؤ اخلاقهم ..
فقد ابتليت المسكينة بـ : "ماشربش الشاي / اوم اوئف وانتا بتكلمني / آه ونص / اما نعيمه ... وغيرها مما ابتلينا به نحن ايضا " ..
وعندما جاء دور فرساننا الشجعان الأبطال قاموا بالعديد من الهجمات المباغته ...
منهم من اعتمد على اسلحة خاصة ومطورة ، ومنهم من استعان بإمدادات من الأبطال القدماء ...
ولكن للمعلومية لم نقم بإبلاغ فارس مهم على الصعيد العربي ، لأنه كان
يمر بظروف منعتنا من طلب مساعدته ...
جائنا في البداية ذلك الشهم المحبوب لدى الجميع "النبيل" في اخلاقه ،،
وحقيقة هو حاول واجتهد وبرز في سبيل انقاذها ، وسحرنا بخيانته الرائعه
ولكن لم يوفق في استرجاع تلك المسكينه ...
مما ادى بنا الى ان نتعشم خيرا بالفارس الرائع الذي يغرد بمسامعنا
"كالعصفور" ..
وقام بإطلاق تهديداته لتلك العصابة حين اطلق " قـله" ...
حتى النقاد وصفوه بالرائع ، ولكن اعتماده على عدد اسلحته الكبيرة ، سبب
له التشتيت ولم يستطع التركيز على الخصم ...
وبعد فترة ليست قصيرة تفاجأنا بوجود فارسة بين الفرسان لها قوتها
وبراعتها في خوض المعارك ،،، واتت واثبتت مقدرتها على الدفاع عن
تلك المسكينه ،، ولكن بدى لنا انها غير قادرة على المواصلة لوجود العديد
من نقاط الضعف فيها ...
وكان آخر الفرسان فارس في قمة الأخلاق ، اتانا يحمل شوقا ودمعة لتلك المسكينة ،،
حقيقة انا معجب بذلك الفارس وماقدمه لنا من فنون رائعة في القتال ،،،
ولكن عدم تنويعه في اسلحته .. صعب عليه من فرصة استعادة تلك المسكينة ...
بعدها اصبنا جميعا بخيبة امل لعدم استعادتها .. ولكن لم ننسى جميعا ذلك الفارس
المــغوار لإستعادة المسكينة المغلوب على امرها ...
وعند اخبارنا له للقصة كاملة ،، ابتسم وقال :" هذي طباعي ولا يمكن اخليها"
وقام تدريجيا بمقاتلة الخاطفين ... واطلق قذيفة من نوع "العيون" ...
اصابت العصابة بالذعر .. مماجعلهم يصابون ويتشتتون ويتفرقون من تلك القذيفة..
لم يمهلهم ذلك المارد فرصة ليلتقطوا انفاسهم واطلق عليهم وابل من الرصاص من
نوع "الهـــدايـــا " (حتى وهو يهاجم يرحم من امامه )...
وبعد ان تبقى القليل من العصابة وسهل امامه استعادة تلك المسكينه ...
اراد ان يرأف بحالهم .. والقى بقنبلة مسيلة للدموع من نوع "توصي شيء" ...
فما كان لأولئك المساكين الا ان يلهوا بدموعهم عن المسكينة ،، ليمتطي صهوة
جواده وينطلق بسرعة لينقذ المسكينة ،، ويتوج فارسا للجميع ..
اضافة لجوائزه السابقة ...
نعم اعزائي هذا هو المارد "راشد المـــاجد " دائما ماينقذ المسكينة التي هي ..
" الســــاحة الفنيـــة " ...
من التفاهات التي يقدمها امثال تلك العصابة ...
فلننتظر ونستمتع جميعا بما سيفعله "الألبوم المنتظر" بتلك المسكينه !!!
الى ذلك الحين لنا لقاء آخر ...
تحياتي اخوكم
مجنون رشـــــود